هو لا أين ولا كيف له ... وهو رب الكيف والأين يحول
هو فوق الفوق لا فوق له ... وهو في كل النواحي لا يزول١
جل ذاتاً وصفاتٍ وسما ... فتعالى قدره عما أقول٢
[أبو بكر بن أبي داود (٣١٦ هـ) ]
٢٥٠- أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد المعروف بابن رزقويه٣، في٤ يوم الاثنين، سلخ صفر،