[ملكه] ١ بالشام والعراق [لا أن] ٢ ذاته فيهما.
فإن قيل: فما تقول في قوله تعالى ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ ٣ الآية؟
قيل له: كون الشيء مع الشيء على وجوه، منها بالنصرة، ومنها بالصحبة، ومنها بالمماسة، ومنها بالعلم، فمعنى هذا عندنا أنه تعالى مع كل الخلق بالعلم.
قال البلخي٤: فإن قيل لنا: ما معنى رفع أيدينا إلى السماء؟ وقوله: ﴿وَالعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ ٥؟
قلنا: تأويل ذلك أن أرزاق العباد لما كانت تأتي من السماء، جاز أن نرفع أيدينا إلى السماء عند الدعاء، وجاز أن يقال أعمالنا ترفع إلى الله،