Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilal al-Mutanahiyah · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. المجلد الأول
  2. كتاب الفضائل والمثالب

فَقَالَ:" إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلا أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ أَلا وَإِنَّهُ يَهْلَكُ فِيَّ اثْنَانِ مُحِبٌّ مطرىء يُفْرِطُنِي بِمَا لَيْسَ فِي وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي أَلا وَإِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَلا يُوحَى إِلَيَّ".

قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وقال أبو داؤد مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

قَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ لَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ وَأَمَّا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ فَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ إِذَا لقن تَلَقَّنَ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ كَانَ يتهم بالكذاب وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: ﵁ وَقَدْ رَوَاهُ قَوْمٌ فَزَادُوا فِيهِ.

٣٥٨-أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ القطان قال نا يوسف ابن مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ نا عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جِئْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فِي مَلأٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ:" يَا عَلِيُّ إِنَّمَا مَثَلُكَ فِي هَذِهِ الأمة كمثل عيسى بن مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ وَأَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ قَالَ فَضَحِكَ الْمَلأُ الَّذِينَ عِنْدَهُ وَقَالُوا انْظُرُوا كَيْفَ يُشَبِّهُ ابْنَ عَمِّهِ بِعِيسَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ .

قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عن آبائه أشياء موضوعة ولا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ.

Rujukan halaman ini: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، ج 1، ص 224 (SanadKitab #7351, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.