Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilal al-Mutanahiyah · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 229

  1. المجلد الأول
  2. كتاب الفضائل والمثالب

ذلك تجيء قَالَ فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ فَدَخَلَ فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ:" مَا حَبَسَكَ قَالَ قَدْ جِئْتُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا حَمَلَكَ على ذلك قال كنا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلا مِنْ قَوْمِي".

وَهَذَا لا يَصِحُّ.

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَمَّادٌ شِيعِيٌّ مَجْهُولٌ وَقَدْ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ.

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَلا يُتَابَعُ حُسَيْنٌ عَلَى حَدِيثِهِ.

٣٦٨-الطَّرِيقُ السَّابِعُ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا الْعَلاءُ بْنُ عُمْرَانَ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عبيد أبو عصام قال حدثي يروي قال بينا ذات يوم ثم النَّبِيَّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِطِبَقٍ مُغَّطَى فَقَالَ هَلْ مِنْ إِذْنٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَوَضَعَ الطَّبَقَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ طَائِرٌ مَشْوِيٌّ وَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ تَمْلأَ بَطْنَكَ مِنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:" اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ مِنْ أَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيَّ يُنَازِعُنِي هَذَا الطَّعَامَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الطَّيْرِ".

قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ.

قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا تَعَجُّبًا.

٣٦٩-الطَّرِيقُ الثَّامِنُ: أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ النَّحْوِيِّ الْمَعْرُوفُ بِجَخْجَخ سَمَاعَهُ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَرْبَرِيُّ رَأَيْتُ شَيْخًا أَسْوَدًا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالرُّصَافَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أُهْدِيَ النَّبِيَّ ﷺ طير

Rujukan halaman ini: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، ج 1، ص 229 (SanadKitab #7351, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.