Lewati ke konten

Kitab: Al-Uslub · Pengarang: أحمد الشايب

Baca halaman 174

  1. الباب الرابع: الأسلوب والأديب
  2. الفصل الرابع: أثر الشخصية في اختلاف الأساليب
  3. الناحية الثانية

وما ذعرت إلا لجرس حليها ... ولا رمقت إلا برى في مخدم١

يصف امرأة تترقبه، فتوهمت وقع حوافر فرس، ولمع سيف، وإذا بها تسمع حليها، وترى لمعها، ومن يستمع لهذا الصخب اللفظي يظن أنه حماسة أو حرب قائمة٢.

وإما أن يجعله سهلًا مفرطًا، كما وقع لأبي العتاهية:

يا إخوتي، إن الهوى قاتلي ... فسيروا الأكفان من عاجل

ولا تلوموا في اتباع الهوى ... فإنني في شغل شاغل

عيني على عتبة منهلة ... بدمعها المنسكب السائل

يا من رأى قبلي قتيلًا بكى ... من شدة الوجد على القاتل

فهذا الشعر كما ترى، سهل، لين، ليس بينه وبين النثر العامي فرق كبير، وللبهاء زهير نحو هذا الأسلوب الذي تسمعه، فكأنك تسمع الشعب المصري في حواره وأحاديثه، جدًّا وهزلًا، في عبثه وأفاكهه، وفي كل ما يلابس حياته٣ الوداعة المطمئنة في هذا الوادي الخصيب.

وكذلك الشأن في النثر فقد غلبت العناية اللفظية على فن المقامات، وصارت بذلك وسيلة لتعليم اللغة، وتراكيبها، وبعض عباراتها وأساليبها الجزلة، وقد أسبقنا القول في ذلك فلا نعيده هنا.

وكذلك وجد من الأدباء من يؤثر المعنى على اللفظ، فيعنى بعمقه وتركزه.

Rujukan halaman ini: الأسلوب، ص 174 (SanadKitab #7357, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.