Lewati ke konten

Kitab: Tarikhu Baghdad · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 14, halaman 13

  1. باب العين
  2. ذكر من اسمه العباس
  3. العباس بن الأحنف الشاعر

يا ذا الذي أنكرني طرفه إن ذاب جسمي وعلاني شحوب ما مسني ضر ولكنني جفوت نفسي إذ جفاني الحبيب أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأديب، قال: حدثنا أبو القاسم السكوني إملاء، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا محمد بن يزيد الثمالي، قال: مات أبو العتاهية، وعباس بن الأحنف، وإبراهيم الموصلي في يوم واحد، فرفع خبرهم إلى الرشيد، فأمر المأمون بحضورهم والصلاة عليهم، فوافى المأمون، وقد صفوا له في موضع الجنائز، فقال: من قدمتم؟ فقالوا: إبراهيم، قال: أخروه وقدموا عباسا، قال: فلما فرغ من الصلاة اعترضه بعض الطاهرية، فقال له: أيها الأمير بم قدمت عباسا، فقال: يا فضولي بقوله [من الكامل]:

سماك لي قوم وقالوا إنها لهي التي تشقي بها وتكابد فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم إني ليعجبني المحب الجاحد قلت: في هذا الخبر نظر؛ لأن وفاة العباس كانت بالبصرة، واختلف في الوقت الذي مات فيه.

أخبرنا محمد بن الحسين بن أبي سليمان، وعلي بن أبي علي المعدلان، قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا محمد بن القاسم الشطوي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول: بينا أنا ذات يوم قاعدا في مجلس بالبصرة، فإذا أنا بغلام أحسن الناس وجها وثوبا، واقف على رأسي، فقال: إن مولاي يريد أن يوصي إليك، فقمت معه، فأخذ بيدي حتى أخرجني إلى الصحراء، فإذا أنا بعباس بن الأحنف ملقى على فراشه، وإذا هو يجود بنفسه، وهو يقول [من المديد]:

يا بعيد الدار من وطنه مفردا يبكي على شجنه كلما جد النجاء به دارت الأسقام في بدنه ثم أغمي عليه، فانتبه بصوت طائر على شجرة، وهو يقول:

ولقد زاد الفؤاد شجى هاتف يبكي على فننه

Rujukan halaman ini: تاريخ بغداد - ت بشار، ج 14، ص 13 (SanadKitab #736, hlm. urut 7670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.