Lewati ke konten

Kitab: Tarikhu Baghdad · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 16, halaman 366

  1. باب الياء
  2. ذكر من اسمه يعقوب
  3. يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي

العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن الجهم قال: قال إبراهيم بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة كان أبو حنيفة حسن الفراسة فقال لداود الطائي: أنت رجل تتخلى للعبادة. وقال لأبي يوسف: تميل إلى الدنيا. وقال لزفر وغيره كلاما، فكان كما قال.

وقال ابن السماك في كلامه: لا أقول إن أبا يوسف مجنون، ولو قلت ذاك لم يقبل مني، ولكنه رجل صارع الدنيا فصرعته.

أخبرني محمد بن علي بن مخلد الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا عون بن محمد، قال: حدثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري قال: كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم؟ فقال: بلى متى يفطر الصائم؟ قال: إذا غابت الشمس. قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل. قال: فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك، وأخطأت أنا في استدعاء نطقك، ثم تمثل [من الطويل]:

عجبت لإزراء العيي بنفسه وصمت الذي قد كان بالقول أعلما وفي الصمت ستر للعيي وإنما صحيفة لب المرء أن يتكلما أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش أن عبد الله بن أحمد بن حنبل أخبرهم قال: أخبرنا أبي قال: سمعت أبا يوسف القاضي يقول: صحبة من لا يخشى العار عار يوم القيامة.

وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا أبو بكر النقاش أن عبد الله بن أحمد أخبره، عن أبيه قال: سمعت أبا يوسف القاضي يقول: رؤوس النعم ثلاثة: فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، والثانية نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها، والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها، فأعجبني ذلك.

Rujukan halaman ini: تاريخ بغداد - ت بشار، ج 16، ص 366 (SanadKitab #736, hlm. urut 9245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.