Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 1, halaman 130

  1. ٨ - فصل - ادعاء المعتزلة أنه لا تصح معرفة الله إلا بالأدلة التي رتبها المتكلمون - الجوهر - الأعراض - الأجسام الرد عليهم وبيان أن الشفاء والغناء بالقرآن
  2. الاستدلال على البعث بالأمور التي ذكرها الله في القرآن أن معرفة الله تحصل بما ذكر بدون كلام المتكلمين والنقل عن علماء السلف في تحريم الكلام وإنه بدعة والنقل عن الغزالي في وذمة للكلام وبيان خطره

الشرك خير له من أن يلقاه بشيء من الكلام" (¬١) وسئل الشافعي ﵀ عن شيء من الكلام فغضب وقال: "سل عن هذا حفص الفرد (¬٢) وأصحابه لعنهم الله" (¬٣).

ودخل حفص الفرد على الشافعي ﵀ وهو مريض فقال حفص: من أنا؟ وكان من المتكلمين فقال: "حفص لا حفظك الله ولا رعاك حتى تتوب مما أنت عليه" (¬٤).

وقال الشافعي: "حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة إلى الكلام" (¬٥).

وقال أحمد بن حنبل (¬٦): "لا يفلح صاحب الكلام أبداً ولا يكاد أحد نظر في الكلام إلا وفي قلبه دغل" (¬٧). وقال أحمد: "علماء الكلام زنادقة" (¬٨).

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 130 (SanadKitab #7361, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.