Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 1, halaman 182

  1. ٢٢ - فصل - الرد على القدري في ادعائه بأن القدرية هم أهل الحديث رمي القدري أهل السنة بمذهب الجبرية
  2. نقل المصنف عن القدرية بأنهم يقولون أن الله يريد الخير ويقدر عليه ولا يريد الشر ولا يقدر عليه

الخير ولا يقدر عليه ويريد الشر ويقدر عليه (¬١)، فنقلت القدرية صفة النور إلى الله وصفة الظلام إلى إبليس، فلذلك سماهم النبي ﷺ "مجوس هذه الأمة" (¬٢) وبهذا المعنى فسر ابن عباس هذا الحديث على ما نقله عنه أهل النقل (¬٣).

ومما موه به هذا القدري المخالف على العامة في الاستدلال أن ادعى أن خصمه يقولون: المعصية من اثنين أحدهما محمود عليها وهو الله، والآخر مذموم عليها وهو العبد، وهذا مثل مذهب المجوس في قولهم إن العالم من صانعين أحدهما محمود والآخر مذموم، هذا نكتة قوله.

والجواب عن ذلك: أن يقال له: قولك المعصية من اثنين غير مسلم أنها تسمى معصية في حق الله سبحانه وإنما هي معصية في حق العبد، ووجودها من أحدهما غير وجودها من الثاني على ما مضى قبل هذا (¬٤)، فقولنا إنّ كون الفعل خلقاً لله وكسباً للعبد لا يقتضي مشابهته لقول المجوس، وإنما يشبه قول المجوس من يقول إنه مريد الخير غير مريد الشر

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 182 (SanadKitab #7361, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.