Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 373

  1. ٦٣ - فصل - الإلزام للمعتزلة في أن الله لم يسار بين الأنبياء وغيرهم في الهداية واللطف

إن الله خلق إبليس للعبادة (¬١).

فيقال له: قل إن الله خلق إبليس لما خلق له جبريل وميكال ولما خلق له النبي ﷺ من العبادة ولطف به في الهداية إلى معرفته وطاعته كما لطف بهؤلاء، ولم يفضلهم عليه إلا بالنبوة.

وهذا قول يشهد على قائله بالشناعة، فليت شعري من المراد بقوله (¬٢) تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ﴾ (¬٣)، إن كان إبليس لم يخلق لجهنم؟! وأما تمويهه بتأويل (¬٤) هذه الآية فلا يقبله من أنعم الله عليه بشيء من العقل وسيأتي بيان فساده (¬٥).

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 373 (SanadKitab #7361, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.