Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 377

  1. ٦٤ - فصل - اعتراض القدري على الاستدلال بقوله تعالى ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنه﴾ بتأويل فاسد والرد عليه
  2. النقل عن بعض السلف عنايتهم بتفسير القرآن وكبار تلاميذ ابن عباس

هؤلاء (¬١) الأئمة شيء من هذه التأويلات التي أوردها هذا المخالف، وإنما ذلك من تخيلات المعتزلة والقدرية وتأويلاتهم الفاسدة التي يرومون بها صرف القرآن عن ظاهره الذي يشهد على بطلان مذهبهم الفاسد، والذي ذكره المفسرون المعتمد على تفسيرهم من الصحابة والتابعين أن الأكنة على القلوب: هي الغشاوة والأغطية عليها، وهي معنى الختم والطبع عليها عن الإيمان الهدى بدليل قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوه﴾ وهذا يراد به عدم فقههم وفهمهم (¬٢) لمعاني القرآن المودعة في القرآن (¬٣)، ولو كان المراد به ما ذكره المخالف من منعهم من أذى النبي ﷺ لما كان لذكر فقههم معنى، ولقال: أن يسمعوه.

ويدل على بطلان تأويله أن النوم وغيره من الموانع عن أذى النبي ﷺ لا تسمى أكنة على القلوب ولا وقراً في الآذان، بل تسمى شاغلاً ومانعاً عن الأذى، وهذا المعنى الذي ذكره معلوم بقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس﴾ (¬٤) وقد كان النبي ﷺ تحرسه أصحابه حتى نزلت هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس﴾ فأخرج النبي ﷺ رأسه إلى أصحابه بالليل وقال: "يأيها الناس انصرفوا (¬٥) فقد عصمني الله من الناس" (¬٦).

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 377 (SanadKitab #7361, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.