Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 391

  1. ٦٦ - فصل - من الأدلة ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾

أي أرشدنا الطريق وعرِّفناه وثبتنا عليه، وقيل معناه وفقنا وسددنا (¬١) فدل على أن الهداية من الله، وروي أن النبي ﷺ كان ينقل التراب يوم أمر (¬٢) بحفر الخندق وهو يرتجز برجز عبد الله بن رواحة:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا

ولا تصدقنا ولا صلينا … ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا (¬٣)

وهذا موافق لقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ (¬٤) ﴿يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ (¬٥).

وأما تأويل المخالف لقول الله: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ﴾ الآية بأنه أراد من يعاقبه من العصاة يقدم له حرج الصدر (¬٦)، فقد بينّا أن الإضلال لا يستعمل في موضع العقوبة (¬٧) وإن سلّمنا له ذلك تسليم جدل لا تسلم نظر قلنا: فهل أراد عقوبته بإحراج صدره قبل وجود الكفر منه أو بعد وجود الكفر منه؟

فإن قال: أراد ذلك قبل وجود الكفر منه، قلنا: فقد وافقت أن الله أراد العقاب والكفر الذي نهى عنه قبل وقوعه (¬٨)، وإن قال: أراد ذلك بعد

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 391 (SanadKitab #7361, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.