لأن معنى قيضنا: أي سببنا (¬١)، ومنه قوله ﷺ: "ما أكرم شاب شيخا قيض الله له من يكرمه عند سنه" (¬٢) أي سبب الله له ذلك.
وأما قول المخالف: لما كانت المعاصي أفعالهم ذمهم الله عليها وعاقبهم عليها بخلاف ألوانهم، فقد مضى عن ذلك في مواضع كثيرة فلا معنى لإعادته (¬٣).