وطوبى لألسنة تنطق بهذا" (¬١)، ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين، وقد ذكره غيره من المصنفين.
وهذا يدل على فساد قول الأشعرية أن كلام الله الحقيقة (¬٢) ليس بسور (¬٣) وأنه لا ينطق بالحروف وأن الأجواف لا تحمله ولا تنطق به الألسن.
وروي أن النبي ﷺ قال: "إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخراب" (¬٤).
وهذا يدل على أن القرآن محفوظ بدليل قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم﴾ (¬٥).
ويدل على أنه مكتوب قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ (¬٦)،