Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 623

  1. ١٠٢ - فصل - في إثبات العلو والاستواء
  2. زعم الغزالي أن رفع الأيدي إلى السماء لأن السماء قبلة الدعاء، والرد عليه

وهذا تمويه منه ومعاندة لما ورد به القرآن والسنة، وما عليه العلماء من الصحابة والتابعين.

وأما قوله: "إن السماء قبلة الدعاء"، فيقال له (¬١): لو كان هذا كما قلت لم يصح الدعاء إلا لمن توجه بيديه إلى السماء كما لا تصح الصلاة إلا لمن توجه إلى الكعبة (¬٢)، (¬٣).

ثم قال: "ولما حكم النبي ﷺ بإيمان الجارية لما أشارت إلى السماء فلأنه لا سبيل للأخرس إلى تفهم علو المرتبة إلا بإشارة إلى جهة العلو، وكان النبي ﷺ يظن أنها من عبدة الأوثان فاستنطقت بمعبودها" (¬٤).

فعرّفت بالإشارة إلى السماء أن معبودها ليس من الأصنام (¬٥)، وهذا غير

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 623 (SanadKitab #7361, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.