Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 644

  1. ١٠٤ - فصل - رؤية الله يوم القيامة وأقوال المنحرفين في ذلك والأدلة على إثبات الرؤية

وأراد الله بهذا إعلام موسى أن أحداً لا يراه في الدنيا إلا لحقه ما لحق الجبل، فلما رأى موسى تدكك الجبل خر صعقاً أي مغشياً عليه (¬١)، وقيل ميتاً (¬٢)، فلما أفاق قيل من غشيته، وقيل: ردت عليه نفسه، قال: ﴿سُبْحَانَكَ﴾ كلمة تنزيه لله وإجلال له ﴿تُبْتُ إِلَيْك﴾ أي من سؤالي الرؤية في الدنيا (¬٣) لهول ما أصابني لا لأنها مستحيلة ولا لأني عاص بسؤالي، كما يقول القائل: تبت إليك من ركوب البحر، ومن تكليم فلان ومعاملته، وإن كان ذلك كله مباحاً، ويحتمل أن يكون سؤاله الرؤية ذكرته ذنوباً قد كان تاب منها فجدد التوبة منها عند ذكرها لهول ما رأى، كما يسارع الناس إلى التوبة عند مشاهدة الأهوال (¬٤).

وقوله: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني أول المصدقين من هذه الأمة أنك لا ترى في الدنيا (¬٥)، وقال الحسن: "أنا أول المؤمنين بك لأنه أول من آمن في زمانه" (¬٦).

ومن الدليل على ما قلناه قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ (¬٧)، أي ما يحيون به سلام، ومثله ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً﴾ (¬٨)

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 644 (SanadKitab #7361, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.