قال الحسن البصري: "وأنا أقول آية خامسة فيها (¬٣) للمسلمين خير من الدنيا وما فيها قوله تعالى: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً﴾ (¬٤)، (¬٥).
وعن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود ﵃ أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر.
وروي عقبة بن علقمة اليشكري (¬٦) قال: "شهدت مع علي ﵁ صفين فأتي بخمسة عشر رجلا أسرى من أصحاب معاوية وكان من مات منهم غسله وكفنه وصلى عليه" (¬٧).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 675 (SanadKitab #7361, hlm. urut 667)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.