وروي أن النبي ﷺ قال: "إن المؤمن خلق مفتناً" (¬١) أي ممتحناً يمتحنه بذنب ثم يتوب ثم يعود في الأحاديين ثم يتوب.
وأيضاً فإنا قد روينا أن للنبي (¬٢) ﷺ شفاعة في جميع الخلق من النبيين وغيرهم في فصل القضاء يوم القيامة، وهذا المخالف من جملتهم.
فإن قالوا: إذا قلتم إن النبي ﷺ شفاعة في أهل الكبائر من أمته فقولوا إنه يشفع لمن نفى شفاعته وأبطلها.
فالجواب: أنا نقول إنه لا يشفع فيمن نفى شفاعته لمعنيين:
أحدهمما: أن النبي ﷺ قال: "من كذب بالشفاعة لم ينلها" (¬٣).
والثاني: أن من كذب بالشفاعة فقد رد الأخبار الثابتة عن النبي ﷺ، فصار كمن رد على النبي ﷺ قوله، فصار بذلك كافراً لأنه أبطل شرف النبي ﷺ الذي خصه الله به في القيامة.
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 707 (SanadKitab #7361, hlm. urut 699)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.