Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 3, halaman 707

  1. ١٠٨ - فصل - إثبات الشفاعة لأهل الكبائر وإنكار أهل الزيغ ذلك
  2. القول في الأحاديث التي تنفي الإيمان لارتكاب بعض الكبائر

وروي أن النبي ﷺ قال: "إن المؤمن خلق مفتناً" (¬١) أي ممتحناً يمتحنه بذنب ثم يتوب ثم يعود في الأحاديين ثم يتوب.

وأيضاً فإنا قد روينا أن للنبي (¬٢) ﷺ شفاعة في جميع الخلق من النبيين وغيرهم في فصل القضاء يوم القيامة، وهذا المخالف من جملتهم.

فإن قالوا: إذا قلتم إن النبي ﷺ شفاعة في أهل الكبائر من أمته فقولوا إنه يشفع لمن نفى شفاعته وأبطلها.

فالجواب: أنا نقول إنه لا يشفع فيمن نفى شفاعته لمعنيين:

أحدهمما: أن النبي ﷺ قال: "من كذب بالشفاعة لم ينلها" (¬٣).

والثاني: أن من كذب بالشفاعة فقد رد الأخبار الثابتة عن النبي ﷺ، فصار كمن رد على النبي ﷺ قوله، فصار بذلك كافراً لأنه أبطل شرف النبي ﷺ الذي خصه الله به في القيامة.

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 707 (SanadKitab #7361, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.