Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 3, halaman 767

  1. ١١٤ - فصل - في أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
  2. الأدلة على زيادة الإيمان ونقصانه

ذلك الميت في البر والبحروأنواع الدواب، فقال الله ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾، يعني ألم تصدق بإحياء الموتى (¬١)، وقيل: أراد أو لم تؤمن بالخلة وأنك خليل (¬٢) وقيل معنى ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ أي أنك قد آمنت، وذلك على (¬٣) معنى إيجاب الإيمان له قال: ﴿بَلَى﴾ ولكن كان إيمانه من طريق الاستدلال لا من طريق المشاهدة، والمستدل لا تزول عنه الخواطر والوسواس، وهو في ذلك يقمع الشيطان ويقهره بالحجة، فأراد إبراهيم أن يستريح إلى المشاهدة والمعاينة، وهذا قول ابن عباس ﵁ وأجلة العلماء (¬٤)، فأجاب الله إلى ذلك لما علم فيه من المصلحة له ولأمته قال ابن المبارك ﴿لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ ليرى من أدعوه إليك منزلتي ومكانتي منك فيجيبوني إلى طاعتك وما أجابه من إجابتهم إليه" (¬٥). وقال سعيد بن جير: "ليطمئن قلبي بأني إذا سألتك أجبتني" (¬٦). وللأنبياء زيادة في المعارف من الوقت الذي بعثوا فيه إلى أن قبضوا، قال النبي ﷺ: "لا بورك لي في يوم لا أزداد فيه علما" (¬٧).

وأمر الله نبيه أن يسأله زيادة علم (¬٨) فقال: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ (¬٩).

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 767 (SanadKitab #7361, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.