وقال إبراهيم النخعي (¬١): "إذا قيل لك أنت مؤمن فقل: آمنت بالله وبملائكته وكتبه ورسله" (¬٢).
وروي عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: "من قال أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال أنا عالم فهو جاهل، ومن قال هو في الجنة فهو في النار" (¬٣).
وقال علي ﵁: "الإرجاء بدعة والشهادة بدعة والبراءة بدعة" (¬٤).
وقال ابن مسعود ﵁: "من شهد على نفسه أنه مؤمن فليشهد أنه في الجنة" (¬٥).
إذا تقرر هذا فإن الاستثناء المحكي عن السلف يحتمل أربعة معان:
أحدها: أنهم كرهوا الإطلاق لما فيه من التزكية، قال الله تعالى: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬٦) الآية، وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ (¬٧).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 785 (SanadKitab #7361, hlm. urut 777)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.