والذي يدل على ذلك أن الشاعر يردُّه إلى الأصل في حالة الاضطرار، قال الشاعر:[٤٩٢]قد فَارَقَت قَرِينَهَا القَرِينَهْ ... وشَحَطَتْ عن دارها الظَّعِينَهْيا ليتنا قد ضمَّنا سفينهْ ... حتى يعود الوصل كينونهْ