Lewati ke konten

Kitab: Al-Ushul fin Nahwi · Pengarang: ابن السراج

Baca Juz 1, halaman 133

  1. المجلد الأول
  2. باب الأسماء التي أعملت عمل الفعل
  3. مسائل من هذا الباب

المعنى حَسَن وجهه فهو نكرة, فكما أن الذي هو في معناه نكرة, ولذلك جاز دخول الألف واللام عليه, فقلت: الحسن الوجه, ولا يجوز الغلام الرجل, وجاز الحسن الوجه, وقولك: مررت برجل حسن الوجه, يدلك على أن حسن الوجه نكرة؛ لأنك وصفت به نكرة, واعلم: أن "حسنًا"١, وما "أشبهه", إذا أعملته عمل اسم الفاعل فليس يجوز عندي أن يكون لما مضى ولا لما يأتي, فلا تريد به إلا الحال٢, لأنه صفة, وحق الصفة صحبة الموصوف, ومن قال: هذا حسنُ وجهٍ, وكريمُ حسبٍ, حجته أن الأول لا يكون معرفةً بالثاني أبدًا, فلما كان يعلم أنه لا يعني من الوجوه إلا وجهه ولم تكن الألف واللام بمعرفتين٣ للأول, كان/ ١٢٨ طرحهما أخف. ومن كلام العرب: هو حديث عهد بالوجه, قال الراجز:

لاحقُ بطنٍ بقرًا سَمينِ٤

ومن قال هذا القول قال: الحسنُ وجهًا, لأن الألف واللام يمنعان

Rujukan halaman ini: الأصول في النحو، ج 1، ص 133 (SanadKitab #7365, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.