Lewati ke konten

Kitab: Al-Ushul fin Nahwi · Pengarang: ابن السراج

Baca Juz 2, halaman 95

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر ما ينصرف من الأسماء وما لا ينصرف
  3. مسائل من هذا الباب

الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ ١ وإن سميته إسحاق اسم النبي ﵇ تصرفه؛ لأنه قد غير عن جهته، فوقع في كلام العرب غير معروف المذهب، وكذلك يعقوب الذي لم يغير، وإنما هو اسم طائر معروف، قال الشاعر:

عَالٍ يُقَصّرُ دونَهُ اليعقوبُ٢

فإذا سمينا بهذا صرفناه، وإن سميناه يعقوب اسم النبي ﵇ لم تصرفه؛ لأنه قد غير عن جهته فوقع غير معروف المذهب، وإنما جاء في القرآن في مواضع من صرف عاد وثمود وسبأ، فالقول فيها أنها أسماء عربية وأن القوم عرب في أنفسهم، فقولُه ﷿: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَا وَأَصْحَابَ الرَّس﴾ ٣، وإنما هم آباء القبائل، كقولك: جاءتني تميم وعامر, إنما هو قبيلة تميم وقبيلة عامر، فحذف قبيلة كقولك: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ ٤ فأما عاد، فمنصرف اسم رجل على كل حال، لأن كل عجمي لا علامة للتأنيث فيه على ثلاثة أحرف فهو مصروف، وأما ثمودُ فهو فعول من الثَّمَدِ, وهو الماء القليل فمن صرفه جعله أبًا للحي والحي نفسه، وأما سبأ فهو جد بني

Rujukan halaman ini: الأصول في النحو، ج 2، ص 95 (SanadKitab #7365, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.