إن التي ضربت بيتًا مهاجرة ... بكوفة الجند غالت ودها غول٣
وربما جعل ذريعة إلى التنبيه للمخاطب على خطأ كقوله: إن الذين ترونهم -البيت.
وفيه نظر، إذ لا يظهر بين الإيماء إلى وجه بناء الخبر وتحقيق الخبر فرق، فكيف يجعل الأول ذريعة إلى الثاني؟، والمسند إليه في البيت الثاني٤ ليس فيه إيماء إلى وجه بناء الخبر عليه بل لا يبعد
Rujukan halaman ini:الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 17 (SanadKitab #7380, hlm. urut 209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.