Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 2, halaman 20

  1. المجلد الثاني
  2. القول في أحوال المسند إليه
  3. تعريفه بالإشارة

تقول ودقت نحرها بيمينها ... أبعلي هذا بالرحا المتقاعس؟

وربما جعل البعد ذريعة إلى التعظيم كقوله تعالى: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [البقرة: ١-٢] ذهابًا إلى بعد درجته، ونحوه: ﴿وَتِلْكَ الجَنَّةُ التِيْ أُوْرِثْتُمُوْهَا﴾ ، ولذا قالت: فذلكن الذي لمتنني فيه، لم تقل "فهذا" -وهو حاضر- رفعا لمنزلته في الحسن وتمهيدًا للعذر في الافتتان به. وقد يجعل١ ذريعة إلى التحقير كما يقال: ذلك اللعين فعل كذا.

وإما للتنبيه -إذا ذكر قبل المسند إليه مذكور وعقب بأوصاف- على أن ما يرد بعد اسم الإشارة فالمذكور جدير باكتسابه من أجل تلك الأوصاف، كقول حاتم الطائي٢:

ولله صعلوك يساور همه ... ويمضي علي الأحداث والدهر مقدما

فتى طلبات لا يرى الخمص ترحة ... ولا شبعه إن نالها عد مغنما

إذا ما رأى يومًا مكارم أعرضت ... تيمم كبراهن ثمت صمما

يرى رمحه ونبله ومجنه ... وذا شطب عضب الضريبة مخذما

وأحناء سرج قاتر ولجامه ... عتاد أخي هيجا وطرفا مسوما

فذلك إن يهلك فحسنى ثناؤه ... وإن عاش لم يقعد ضعيفًا مذمما

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 20 (SanadKitab #7380, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.