Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 2, halaman 41

  1. المجلد الثاني
  2. القول في أحوال المسند إليه
  3. وصف المسند إليه

أو لكونه مدحًا له كقولنا "جاء زيد العالم"، حيث يتعين١ فيه "زيد" قبل ذكر العالم. ونحوه من غيره٢ قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اْللهِ الرَحْمَنِ الْرَحِيْمِ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ .

أو لكونه ذمًّا له، كقولنا: ذهب زيد الفاسق، حيث يتعين فيه زيد قبل ذكر الفاسق. ونحوه من غيره قوله تعالى: ﴿فَإِذَاقَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: ٩٨] .

أو لكونه تأكيدًا له كقولك أمس الدابر كان يومًا عظيمًا٣.

أو لكونه بيانًا له كقوله تعالى: ﴿لاتَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النحل: ٥١] ، قال الزمخشري: الاسم الحامل لمعنى الأفراد والتثنية دال على شيئين على الجنسية والعدد المخصوص، إذا أريدت الدلالة على أن المعنى به منهما والذي يساق له الحديث هو العدد شفع بما يؤكده فدل به على القصد إليه والعناية به، ألا ترى أنك لو قلت

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 41 (SanadKitab #7380, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.