Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 2, halaman 83

  1. المجلد الثاني
  2. القول في أحوال المسند إليه
  3. تأخير المسند إليه

كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه ... وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا

هذا الذي ترك الأوهام حائرة ... وصير العالم النحرير زنديقا

وإما للتهكم بالسامع، كما إذا كان فاقد البصر، أولم يكن ثم مشار إليه أصلًا.

وإما للنداء على كمال بلادته بأنه لا يدرك غير المحسوس بالبصر، أو على كمال فطانته بأن غير المحسوس بالبصر عنده كالمحسوس عند غيره.

وإما لادعاء أنه كمل ظهوره حتى كأنه محسوس بالبصر. ومنه١ في غير باب المسند إليه قوله:

تعاللت كي أشجي وما بك علة ... تريدين قتلي، قد ظفرت بذلك٢

وإما لنحو ذلك..

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 83 (SanadKitab #7380, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.