Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 2, halaman 120

  1. المجلد الثاني
  2. القول في أحوال المسند
  3. أن وإذا الشرطيتان

مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ بأن يحتمل أن يكون للتوبيخ على الريبة لاشتمال المقام على ما يقلعها عن أصلها ويحتمل أن يكون لتغليب غير المرتابين من المخاطبين على المرتابين منهم فإنه كان فيهم من يعرف الحق وإنما ينكر عنادًا، وكذلك قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْث ١﴾ .

والتغليب٢ باب واسع يجري في فنون كثيرة كقوله تعالى: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أو لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ [الأعراف: ١٨٨] ، أدخل شعيب ﵇ في لتعودن في ملتنا بحكم التغليب، إذ لم يكن شعيب في ملتهم أصلًا، ومثله قوله تعالى: ﴿إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم﴾ وكقوله تعالى: ﴿وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِين﴾ عدت الأنثى من الذكور بحكم التغليب وكقوله تعالى: ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيس﴾ عد إبليس من الملائكة بحكم التغليب وكقوله تعالى: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُون﴾ بتاء الخطاب غلب جانب أنتم على جانب قوم، ومثله ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون﴾ .

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 120 (SanadKitab #7380, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.