Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 1, halaman 36

  1. المجلد الأول
  2. أول كتاب الإيضاح
  3. مقدمة

ألا وهناك ما يقتضي إرادة البكاء منها، وما يجعلها إذا بكت محسنة موصوفة بأنها قد جادت، وإذا لم تبك مسيئة موصوفة بأنها قد ضنت.

فالكلام الخالي عن التعقيد المعنوي ما كان الانتقال من معناه الأول إلى معناه الثاني -الذي هو المراد به- ظاهرًا، حتى يخيل إلى السامع أنه فهمه من حاق اللفظ، كما سيأتي من الأمثلة المختارة للاستعارة والكناية.

وقيل فصاحة الكلام هو خلوصه مما ذكر١ ومن كثرة التكرار٢ وتتابع الإضافات. كما في قول أبي الطيب "المتنبي":

"وتسعدني في غمرة بعد غمرة" ... سبوح لها منها عليها شواهد٣

وكما في قول ابن بابك٤:

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 36 (SanadKitab #7380, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.