Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 2, halaman 158

  1. المجلد الثاني
  2. القول في متعلقات أحوال الفعل
  3. حذف المفعول

بما يدل على تجويز أن يكون له مثل فإن العقل لا يطلب إلا ما يجوز وجوده.

٤- وإما للقصد إلى التعميم في المفعول، والامتناع عن أن يقصره السامع على ما يذكر معه دون غيره، مع الاختصار. كما تقول: "قد كان منك ما يؤلم" أي ما الشرط في مثله أن يؤلم كل أحد وكل إنسان١. وعليه قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلام﴾ أي: يدعو كل أحد.

٥- وإما للرعاية على الفاصلة كقوله ﷾: ﴿وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَاسَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحي: ١-٣] أي وما قلاك.

٦- وإما لاستهجان ذكره كما روي عن عائشة ﵂ أنها قالت: "ما رأيت منه ولا رأى مني" تعني العورة.

٧- وإما لمجرد الاختصار٢، كقولك: "أصغيت إليه" أي

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 158 (SanadKitab #7380, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.