وقصر التعيين أعم ١؛ لأن اعتقاد كون الشيء موصوفًا بأحد أمرين معينين على الإطلاق لا يقتضي جواز اتصافه بهما معًا ولا امتناعه. وبهذا علم أن كل ما يصلح أن يكون مثلًا لقصر الأفراد أو القلب يصلح أن يكون مثالًا للتعيين من غير عكس.
وقد أهمل السكاكي القصر الحقيقي٢ وأدخل قصر التعيين في
Rujukan halaman ini:الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 20 (SanadKitab #7380, hlm. urut 428)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.