قيل٢: ومجامعته له إما مع التقديم كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر﴾ ، وإما مع التأخير كقولك: ما جاءني زيد وإنما جاءني عمرو.
وفي كون هذين مما نحن فيه نظر٣.
الرابع٤ أن أصل الثاني٥ أن يكون ما استعمل فيه مما يجهله المخاطب وينكره ٦، كقولك لصاحبك وقد رأيت شبحًا من بعيد
Rujukan halaman ini:الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 34 (SanadKitab #7380, hlm. urut 443)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.