Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 3, halaman 39

  1. المجلد الثالث
  2. القول في القصر
  3. طرق القصر

منها١ إثبات الفعل لشيء ونفيه عن غيره دفعة واحدة بخلاف العطف٢.

"مواقع إنما" ٣:

وإذا استقريت وجدتها أحسن ما يكون موقعًا إذا كان الغرض بها التعريض٤ بأمر هو مقتضى معنى الكلام بعدها، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أو لُو الْأَلْبَاب﴾ ، فإنه تعريض بذم الكفار وإنهم من فرط الغباء وغلبة الهوى عليهم في حكم من ليس بذي عقل فأنتم في طمعكم منهم أن ينظروا ويتذكروا كمن طمع في ذلك من غير أو لي الألباب، وكذا قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾ ، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ ، المعنى على أن من لم تكن له هذه الخشية فكأنه ليس له أذن تسمع وقلب يعقل فالإنذار معه كلا إنذار.

قال الشيخ عبد القا هر: ومثل ذلك. من الشعر قوله:

أنا لم أرزق محبتها ... إنما للعبد ما رزقا٥

فإنه تعريض بأنه قد علم أنه لا مطمع له في وصلها فيئس من أن

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 39 (SanadKitab #7380, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.