ولهذين أعني اختصاصها بالتصديق وتخصيصها المضارع بالاستقبال كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيًّا أظهر كالفعل١. أما الثاني فظاهر وأما الأول؛ فلأن الفعل لا يكون إلا صفة والتصديق حكم بالثبوت أو الانتفاء والنفي والإثبات إنما يتوجهان إلى الصفات لا الذوات.
ولهذا٢ كان قوله تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُون﴾ أدل على طلب الشكر من قولنا: "فهل تشكرون" و"فهل أنتم تشكرون"٣ إن إبراز
Rujukan halaman ini:الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 60 (SanadKitab #7380, hlm. urut 467)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.