والإنكار كالتقرير يشترط أن يلي المنكر٢ الهمزة، كقوله تعالى: ﴿أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُوْن﴾ ، ﴿أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيَّاً﴾ ؟ ﴿أَبَشَرَاً مِنَّا وَاْحِدَاً نَتَّبِعُهُ﴾ ، وكقوله: ﴿وَقَالُوا لوْلا نزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ ، أي: ليسوا هم المتخيرين للنبوة من يصح لها المتولين لقسم رحمة الله التي لا يتولاها إلا هو بباهر قدرته وبالغ حكمته، وعد الزمخشري قوله أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وقوله أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي من هذا الضرب، على أن المعنى أفأنت تقدر على إكراههم على الإيمان وأفأنت تقدر على هدايتهم على سبيل القسر والإلجاء، أي إنما يقدر على ذلك الله لا أنت.
وحمل السكاكي٣ تقديم الاسم في هذه الآيات الثلاث٤ على
Rujukan halaman ini:الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 73 (SanadKitab #7380, hlm. urut 480)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.