أحدهما أن ننزل الثانية من الأولى منزلة التأكيد المعنوي١ من متبوعة في إفادة التقرير مع الاختلاف٢ في المعنى، كقوله تعالى٣: ﴿الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ٤﴾ ، فإن وزان لا ريب فيه في الآية وزان نفسه في قولك جاءني الخليفة نفسه، فإنه لما بولغ في وصف الكتاب ببلوغه الدرجة القصوى من الكمال، بجعل المبتدأ ذلك، وتعريف الخبر باللام٥ كان عند السامع قبل أن يتأمله٦ مظنة
Rujukan halaman ini:الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 108 (SanadKitab #7380, hlm. urut 513)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.