Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 3, halaman 112

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الوصل والفصل
  3. حكم الجمل التي لا محل لها من الإعراب

لدلالته عليها بالتفصيل من غير إحالة على علمهم من كونهم معاندين، والإمداد بما ذكر من الأنعام وغيرها بعض الإمداد بما يعلمون ويحتمل الاستئناف.

وثانيهما ١:

أن تنزل الثانية من الأولى منزلة بدل الاشتمال من متبوعه كقوله تعالى: ﴿اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ، فإن المراد هو حمل المخاطبين على إتباع الرسل، وقوله تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ، أو فى بتأدية ذلك؛ لأن معناه لا تخسرون معهم شيئًا من دنياكم وتربحون صحة دينكم فينتظم لكم خير الدنيا وخير الآخرة، وقول الشاعر:

أقول له ارحل لا تقيمن عندنا ... وإلا فكن في السر والجهر مسلمًا

فإن المراد به٢ كما ل إظهار الكرامة لاقامته٣ بسبب خلاف سره العلن وقوله: "لا تقيمن عندنا" أو فى بتأديته لدلالته٤ عليه بالمطابقة مع التأكيد٥، بخلاف "ارحل" ووازن الثانية من كل

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 112 (SanadKitab #7380, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.