Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 3, halaman 185

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
  3. أقسامه

وخامسها: سلامته من التكرار الذي هو من عيوب الكلام خلاف قولهم١.

وسادسا: استغناؤه عن تقدير محذوف، بخلاف قولهم، فإن تقديره: القتل أنفى للقتل من تركه٢.

وسابعها: أن القصاص ضد الحياة فالجمع بينهما طباق كما سيأتي٣.

وثامنها: جعل القصاص كالمنبع والمعدن للحياة بإدخال "في" عليه على ما تقدم. ومنه٤ قوله تعالى: ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِين﴾ ، أي: هدى للصالحين الصائرين إلى الهدى بعد الضلال، وحسنه التوصل إلى تسمية الشيء باسم ما يؤول إليه وإلى تصدير السورة بذكر أو لياء الله تعالى، وقوله: ﴿أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ﴾ ٥ أي بما لا ثبوت له ولا علم الله

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 185 (SanadKitab #7380, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.