Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 3, halaman 192

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
  3. أقسامه

أتي الزمان بنوه في شبيبته ... فسرهم وأتيناه على الهرم

أي: فساءنا.

أو بالعكس١ كقوله تعالى: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ أي: فامتثلتم، فتاب عليكم، وقوله: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَت﴾ ، أي: فضربه بها، فانفجرت٢، ويجوز أن يقدر: فإن ضربت بها فقد انفجرت٣ أو غير ذلك٤ كقوله تعالي: ﴿فَنِعْمَ الْمَاهِدُون﴾ على ما مر٥.

والثالث٦ كقوله تعالى: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى﴾ وقوله: ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ، يُوسُفُ﴾ ، أي: فأرسلوني إلى يوسف؛ لاستعبره الرؤيا، فأرسلوه إليه، فأتاه٨ وقال له: يا يوسف٧، وقوله: ﴿فَقُلْنَا

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 192 (SanadKitab #7380, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.