Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 3, halaman 212

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
  3. أقسامه

وما مات منا سيد في فراشه ... ولا طلَّ منا حيث كان قتيل١

فإنه لو اقتصر على وصف قومه بشمول القتل إياهم لأوهم أن ذلك لضعفهم وقلتهم، فأزال هذا الوهم بوصفهم بالانتصار من قاتلهم وكذا قول أبي الطيب:

أشد من الرياح الهوج بطشا ... وأسرع في الندى منها هبوبا

فإنه لو اقتصر على وصفه بشدة البطش لأوهم ذلك أنه عنف كله ولا لطف عنده، فأزال هذا الوهم بوصفه بالسماحة، ولم يتجاوز في ذلك كله صفة الريح التي شبه بها، وقال: إنه أسرع في الندى منها هبوبا كأنه من قول ابن عباس ﵄: "كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان كأنه كالريح المرسلة".

"التتميم" ٣:

وإما بالتميم وهو أن يؤتى في كلام٣ لا يوهم خلاف المقصود٤

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 212 (SanadKitab #7380, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.