Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 129

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع.

وأصله قول الأول:

فتى كان يدينه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى، ويبعده الفقر

وتمثل بهذا البيت علي كرم الله وجهه في طلحة حين رآه مقتولاً يوم الجمل. وورد في ضد هذه الصفة، وهو المشاركة في الرفاهية والخذلان في الشدائد أمثال كثيرة من الشعر كقول الشاعر:

إذا ما علوا قالوا: أبونا وأمنا ... وليس لهم عالين أم ولا أب

وقول الآخر:

موالين إذا افتقروا إلينا ... وإنَّ اثروا فليس لنا موالي

وقول الآخر:

أبو راشد مولاي ماطل حقه ... فإن كانت الأخرى فمولى بني سهم

إنَّ لله جنوداً مِنْهَا

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 129 (SanadKitab #7414, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.