Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. إنه لوابصة سمع

إنه أحد الأحدين، وواحد الأحدين، وإحدى الأحد، أي لا مثل له، وهو ابلغ المدح. قولهم:

إنه ابن إحداها

أي كريم الأباء والأمهات. وقولهم:

إن كذبت فحلبت قاعداً

أي ذهبت إبلك، فحلبت الغنم. وقولهم:

إن كذبت فشربت عبوقاً بارداً

أي ذهبت الماشية فشربت الماء. وقولهم:

إنَّ فلاناً لتدب عقاربه

أي يتعرض أعراض الناس. وقولهم:

إنّه لفي حور بور

وبضم الحاء المهملة والباء الموحدة، أي في ضلال أو في غير صنعة قولهم:

إنّه لوابصة سمع

أي يثق بكل ما يسمع. وقولهم: إنّما فلان هامة اليوم أو غدٍ، إذا كان مسنا، أي يموت في يومه أو غده. والهامة: طائر يخرج من رأس الميت. يزعمون إنّه إذا قتل القتيل خرج من رأسه طائر، فلا يزال يصيح: اسقوني! حتى يقتل قاتله، كما قيل:

يا عمرو، إلاّ تدع شيمتي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة: اسقوني!

وقال دريد بن الصمة فيما نحن فيه:

وهون وجدي إنّما هو فارط ... إمامي وإني هامة اليوم أو غد

وقال كثير:

فإن تسل عنك النفس أو تدع الهوى ... فباليأس تسلو عنك لا بالتجلد

وكل خليل زارني فهو قائل ... من أجلك هذا هامة اليوم أو غد

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 142 (SanadKitab #7414, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.