Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 152

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. أي الرجال المهذب

يقول لي العاذل في لومه ... وقوله زورٌ وبهتانُ

ما وجه من أحببته قبلةٌ ... قلت: ولا قولك قرآنُ

وقول الآخر:

يا عاذلي ليس مثلي من تفنده ... وليس مثلك مأمونا على عذلي

ما دمت خلواً تنفك متهماً ... أعشق وقولك مقبولٌ عليَّ ولي

وقوله:

من منصفي من عاذل جاهل ... يخون باللوم لمن لا يخونُ

إن قلت: ما نصحك إلاّ أذىً ... قال: وما عشقك إلاّ جنونُ

وقوله:

إنَّ قوما يلحون في حب سعدى ... لا يكادون يفقهون حديثا

سمعوا وصفها ولاموا عليها ... أخذوا طيبا وأعطوا خبيثا

وقول الآخر:

أسرفت في اللوم ولم تقتصر ... وزدت في لومك يا ذا العذول

قد رضيت نفسي بمحبوبها ... وإنّما المولى كثير الفضول

وقول الآخر:

تعرض لي اللاحي وجاء يزورني ... وزجرف لي زور الكلام بمينهِ

وقال: اسل عن هذا وعد عن غرامه ... فقلت له: هذا الفضول بعينهِ

وقول الآخر:

زعموا أنني هويت سواكم ... كذبوا ما عرفت إلاّ هواكم

قد علمتم بصدق مرسل دمعي ... فسلوه إن كان قلبي سواكم

قال لي عاذلي: متى تبصر الرشد ... وتسلو؟ فقالت: يوم عماكم

وقول ابن سناء الملك:

أيا عاذلي فيه لمّا رآه ... لئن كنت أعمى فإني أصم

وهبك أبا ذر هذا الملام ... فأني أبو جهل ذاك الصمم

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 152 (SanadKitab #7414, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.