Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 261

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. كأنها تهفي على القلوب.

وقال الآخر:

لعمرك ما حق امرئ لا يعدلي ... على نفسه حقا علي بجواب

وما أنا النائي علي بوده ... بودي وصافي خلتي بمقارب

ولكنه إنَّ مال يوما بجانبٍ ... من الصدق والهجران ملت بجانب

وتقدم نحو هذا. ويقال جرير، كان اشترى جارية من رجل من أهل اليمامة يقال له زيد، ففركته وحنت إلى بائعها:

تكلفني معيشة آل زيد ... ومن لي بالمرقق والصناب؟

وقالت: لا تضم كضم زيد، ... وما ضمني وليس معي شبابي؟

فقال الفرزدق:

وإنَّ تفركك عاجلة آل زيدٍ ... ويعوزك المرقق والصناب

فقدما كان عيش أبيك مرا ... يعيش بما يعيش به الكلاب

والصناب، بكسر الصاد. قال المبرد: هو صباغ يتخذ من الخردل والزبيب، ومن ذلك قيل للفرس صنابي إذا كان في ذلك اللون.

وقال الآخر:

ويأخذ عيب المر من عيب نفسه ... مراد لعمري ما أراد قريب

قيل وهذا البيت مبني على كلام الأحنف، وقد قال له رجل: دلني على رجل كثير العيوب! فقال: أطلبه عيابا، فإنما يعيب الناس بفضل ما فيه! وقال الآخر:

لن المنابر من خوف ومن وهل ... واستطعم الماء لمّا جد في الهرب

وألحن كل الناس قطابة ... وكان يوله بالتشديق في الخطب

وهذا الشعر قاله بعض الشعراء في خالد بن عبد الله القسري، وكان من الخطباء البلغاء؛ فصعد المنبر ذات يوم فخرج عليه المغيرة بن سعد بالكوفة في عشرين رجلا، فعطعطوا به، فعيي خالد وقال: اطعموني الماء! وهو على المنبر، فعير

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 261 (SanadKitab #7414, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.