Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 302

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. كأنها تهفي على القلوب.

الخلان.

وقال صالح بن عبد القدوس:

إذا وترت امرؤا فأحذر عداوته ... من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا

إنَّ العدو وإنَّ أبدى مسالمة ... إذا رأى منك يوما فرصة وثبا

وتقدم هذا في الباب الأول. وقال الآخر::

قد ينفع الأدب الأحداث في مهل ... وليس ينفع بعد الكبر الأدب

إنَّ الغصون إذا قومتها اعتدلت ... ولن تلين إذا قومتها الخشب

وقال الآخر:

فما خلق الله مثل العقول ... ولا اكتسب المرء مثل الأدب

وما كرم النفس إلاّ التقى ... ولا حسب المرء إلاّ النسب

وفي العلم زين لأهل الحجى ... وآفة ذي الحلم طيش الغضب

وقال كشاجم:

لم أرض عن نفسي مخافة سخطها ... ورضى الفتى عن نفسه إغضابها

ولو إنني عنها رضيت لقصرت ... عما تزيد بمثله آدابها

وتبينت آثار ذاك فأكثرت ... عذلي عليه وطال فيه عتابها

وقال الآخر:

احب مكارم الأخلاق جهدي ... واكره إنَّ أعيب وإنَّ اعابا

واصفح عن يباب الناس حلما ... وشر الناس من يهوى السبابا

ومن هاب الرجال تهيبوه ... ومن حقر الرجال فلن يهابا

وقال الآخر:

فيا رب السنة كالسيوف ... تقطع أعناق أربابها!

وقال عبد الله بن سليمان بن وهب:

نوائب الدهر أدبتني ... وإنّما يوعظ الأديب

فذقت حلوا وذقت مرا ... كذاك عيش الفتى ضروب

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 302 (SanadKitab #7414, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.