Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 347

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. تركته على أنقى من الراحة.

أحببت ومي ولم اعدل بحبهم ... قالوا: تعصب جهلا قول ذي بهت

دعني أصل رحمي إنَّ كانت قاطعها: ... لا بد للرحيم الدنيا من الصلة

فاحفظ عشيرتك الادنين إنَّ لهم ... حقا يفرق بين الزوج والمرة

وقال الأخر: ليس أعرابي من بالحارث:

رئمت لسلمى فضيم وإنني ... قديما لآبي الضيم وأبن أبات

فقد وقفتني بين شك وشبهة ... وما كنت وقافا على الشبهات

وقال الحامسي:

إذا ما يد لم تعط مما تخولت ... من المال في المعروف يوم فشلت

فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وجدك لم احفل حتى متى ما أظلت

فمنهن أن ألقى الصليب وأهله ... واقدم فوق القارح المتفلت

ومنهن أن أعطي الكريم بسؤله ... إذا شعب المعروف في الناس قلت

ومنهن إبراز الفتاة بنانها ... وقد أعطيت من صورة ما تمنت

اصاح تروح نترك الجهل والصبا ... ونمح بقيا فتنة قد أظلت

فما لك من ليلى ساء تحية ... تكون وداعا للفرق وقلت

وزفرة مجزون وذكر مصيبة ... سلوت ولو عزت علي وجلت

لم احفل: لم أبال وأظلت: أقبلت وغشيت وشعب المعروف: طرقه وأسبابه. وهذا التقسيم كأنه آخذه من قول طرفة بن العبد:

فلولا ثلاث هن من عيش الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي

فمنهن سبقي العاذلات بشربة ... كميت متى ما تجعل بالماء تزبد

وكري إذا نادى المضاف مجنبا ... كسيد الغضا نبهته المتورد

وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ... ببهكنة تحت الطرف المعمد

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 347 (SanadKitab #7414, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.