Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 2, halaman 33

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. ثار حابلهم على نابلهم

فوق خديه للعذار طريق ... قد بدا تحته بياض وحمره

قيل ماذا؟ فقلت: أشكال حسنٍ ... تقتضني أنَّ أبيع قلبي بنظره

واعلم أنَّ معظم ما نشدنا، لك إنَّ تجعله من باب الإيهام تورية أو توجهها لا من باب الاقتباس والخطب سهل.

ومما جمع ثلاثة فنون مما مر قول بعضهم:

دارست قلبي الصبر أعتده ... عن عاصم لي منك أو نافع

فلم يكن يرفع ما حل بي ... ورب فعل ليس بالرافع

ضل بي المذهب يا مالكي ... فهل لذلك الوجه من شافع؟

ومثل هذا قول الآخر:

من شافع لي عند مالك مهجتي؟ ... مالي سوى حبي وليس بنافعي

فمن المحقق أن مذهب مالكٍ ... لا تستقيم لديه حجه شافعي

وهذا الباب أكثر من أن يأتي عليه الحصر.

وقال أبن العربي، وقد وقف عليه مليح وهو في مجلس فهز ومحا بيده، ارتجالا:

يهز علي الرمح ظبي مهفهف ... لعوب بألباب البرية عابث

فلو كان رمحا واحدا لا تقينه ... ولكنه رمح وثان وثالث!

وهذا غاية في القوة العارضة أنسجاما وحسن سبك وصحة معنى، الارتجال وصعوبة القافية. وقد وقع إشكال لجماعة من الأدباء في الشعر وما أريد فيه، وذلك من حيث لم يعتد استعمال الرمح في العيون؛ وإلاّ فهو بين واضح.

وقلت أنا:

لا يلهينك من فتى سرباله ... وبهاء منظره ورونق نفثه

أو تقتحمه من رثاثة زيه ... فتجول في إطرائه أو مغثه

حتى تبين قدره عن فره ... ولجينه عن بحثه

وتميز عن طول الزمان هشيمه ... من غضه وسمينه من غثه

ونفاذه غرض النوائب إنَّ دجت ... من طيشه ووفاء من ملثه

ومقام ما أستودعه من كامن ... الأسرار في كتمانه أو نثه

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 2، ص 33 (SanadKitab #7414, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.