Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 2, halaman 79

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. الجواب ما ترى لا ما تسمع!

عارض أقبل في ليل الدجى ... يتهادى كتهادي ذي الوجا

بددت ريح الصبا لؤلؤه ... فانبرى بوقد عنه سرجا

ومثله قول أبن الخطيب:

أخفى مسالكها الظلام فأوقدت ... من برقها كي تهتدي مصباحا

وكأنَّ صوت الرعد خلف سحابها ... حادٍ إذا ونت الركائب صاحا

وتقدم استيفاء هذا المعنى في الباب الأول. وقال الأخر:

قالوا: تبدى شعره فأجبتهم: ... لابد من علم على الديباج!

والبدر أبهر ما يكون ضياؤه ... إن كان ملتحفا بليلٍ داجِ

ومن هذا المعنى قول الآخر:

ومهفهفٍ علق السقام بطرفه ... وسرى فعرس في معاقد خصره

مزقت أستار الظلام بثغره ... ثم أنثنيت أحوكها من شعره

وقال أبن صارة:

ومهفهفٍ أبصرت في أطرافه ... قمرا بآفاق الملاحة يشرقُ

يقضي على المهجات منه صعدة ... متألق فيها سنان أزرقُ

وقول الآخر:

ومعذرٍ عبث العذار بخده ... ظلماً فشان ضياءه بظلامه

كسفت محاسنه لأربع عشرة ... وكذا كسوف البدر عند تمامه

وقال أبن رشيق:

همت عذاراه بتقبيله ... فاستل من عينيه سيفينِ

وقامت الحرب على ساقها ... بين أميرين قتولين:

فذلك المحمر من خده ... دماءُ ما بين الفريقينِ

وقال الأخر:

وأغيد من أبناء لمطة شادنٍ ... ينوء كما يعطو بخطوته البانُ

ذؤابته مهراقةٌ خلف ظهره ... كما التف بالغصن المنعم ثعبانُ

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 2، ص 79 (SanadKitab #7414, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.