Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 2, halaman 114

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. حرك خشاشه.

حرق عليه الأرم.

الحرق: البرد. يقال: حرق الشيء يحرقه كقتله يقتله إذ برده وحك بعضه ببعض وحرق نابه يحرقه: حكه بأسنانه حتى سمع له صريف والأرم بضم الهمزة وفتح الراء المشدد على مثال ركع الأسنان أو أطراف الأصابع. والأرم أيضاً الحصا فيقال: فلان يحرق عليك الأرم أي تغيظ وأشتد غيظه. قال الراجز:

نبئت أحماء سليمى إنّما ... باتوا غضابا يحرقون الأرما

وقال زهير في معناه:

أبى الضيم والنعمان يحرق نابه ... عليه فأفضى والسيوف معاقله

وقال الآخر:

يلوك من حرد عليك الأرما

أي يعلك أسنانه أو أصابعه. وقد قيل: الأرم هنا الشفاه ويحتمل الحصى وكل ذلك صحيح لأنّه يكون من شأن المتغيظ كما كان عد الحصى شأن الهموم في قول امرئ القيس:

ظلت ردائي فوق رأسي قاعدا ... أعد الحصى ما تنقضي عبراتي

وسميت الاسنان أرما من الأرم وهو الأكل إذ بها يكون. يقال: أرم ما على المائدة إذا اكله فلم يبق منه شيئاً. وهذا المثل هو مثل المثل الآتي: فلان يكسر عليك الفوق والأرعاظ.

حرك خشاشه.

التحريك معروف والخشاش بكسر الخاء المعجمة ما يدخل في عظم أنف البعير من خشب وهو إذا حرك تضرر البعير بذلك فيقال: حركت خشاش فلان أي

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 2، ص 114 (SanadKitab #7414, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.