Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 57

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. الأمثال الشعرية

فابلغ إن عرضت بهم رسولا ... بني الصيداء إن نفع الجوار

بأن الشعر ليس له مرد ... إذا ورد المياه به التجار

وقال أيضاً:

أولى لهم ثم أولى أن تصيبهم ... مني فواقر لا تبقي لا تبقي ولا تذر

وإن يعلل ركبان الحجيج بهم ... بكل قافية شنعاء تشتهر

قال أبن رشيق: وزعم قوم أن الشرود ما لم يكن له نظير كالشاذ والنادر. فأما قول أبي تمام، وكان إمام الصنعة ورئيسها:

لا تنكروا ضربي له من دونه ... مثلا شرودا في الندى والباس

حين عيب عليه قوله في أبن المعتصم:

إقدام عمر في سماحة حاتم ... في حلم أحنف في ذكاء إياس

فإنه يشهد للقول الأول، لأن المثل بعمرو وحاتم مضروب قديما، وليس بمثل لا نضير له كما زعم الآخر.

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 57 (SanadKitab #7414, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.